فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 378

قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنَّا «1» ، يقرأ بالاستفهام والإخبار وقد تقدّم ذكره «2» .

قوله تعالى: بِمَواقِعِ النُّجُومِ «3» . يقرأ بالجمع والتوحيد. وقد ذكرت علله فيما سلف «4» .

والاختيار هاهنا: الجمع، لأنه يراد به: مواقع نجوم القرآن، ونزوله نجوما من السماء الدنيا على محمّد عليه السلام.

قوله تعالى: شُرْبَ الْهِيمِ «5» يقرأ بفتح الشين وضمها. فالحجة لمن فتح: أنه أراد به: المصدر. والحجة لمن ضم: أنه أراد: الاسم. وقيل هما لغتان، معناهما واحد.

والهيم: جمع أهيم، وهيماء. وهن: العطاش.

قوله تعالى: نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ «6» أجمع القراء على التشديد للدّال إلّا (ابن كثير) فإنه خفف. وقد ذكر الفرق بينهما «7» .

قوله تعالى: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ «8» . يقرأ بفتح الهمزة ونصب ميثاقكم، وبضم الهمزة ورفع ميثاقكم. فالحجة لمن فتح: أنه جعله فعلا لفاعل فنصب «ميثاقكم» بتعدّي الفعل إليه. والحجة لمن ضمّ: أنه بنى الفعل لما لم يسمّ فاعله، فدلّ بالضمة عليه، ورفع «ميثاقكم» باسم ما لم يسم فاعله. والألف في الوجهين ألف أصل.

قوله تعالى: وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى «9» يقرأ بالنصب والرفع. فالحجة لمن نصب

(1) الواقعة: 47.

(2) انظر: 161 عند قوله تعالى: قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْرًا.

(3) الواقعة: 75.

(4) انظر: 104 - 105 عند قوله تعالى: وَكُتُبِهِ وقوله: فَرِهانٌ.

(5) الواقعة: 55.

(6) الواقعة: 60.

(7) انظر: 207: عند قوله تعالى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا.

(8) الحديد: 8.

(9) الحديد: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت