فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 378

رباعيّ، لأن التشديد في الذال يقوم مقام حرفين. والطائفة في اللغة: الجماعة. وقيل:

أربعة. وقيل: واحد «1» .

قوله تعالى: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ «2» . يقرأ بضم السين وفتحها، هاهنا، وفي سورة (الفتح) «3» . فالحجة لمن ضم: أنه أراد: دائرة الشر. والحجة لمن فتح: أنه أراد: المصدر من قولك: ساءني الأمر سوءا ومساءة ومساية.

قوله تعالى: إِنَّ صَلاتَكَ «4» . يقرأ بالتوحيد. والجمع هاهنا، وفي هود «5» والمؤمنين «6» . فالحجة لمن وحّد: أنه اجتزأ بالواحد عن الجميع، لأن معناها هاهنا:

الدّعاء عند أخذ الصدقة بالبركة، فالصلاة من الله عز وجل: المغفرة والرحمة، ومن عباده: الدّعاء والاستغفار. والحجة لمن جمع أنه أراد: الدّعاء للجماعة، وترداده ومعاودته.

فأما التي، في سَأَلَ سائِلٌ «7» ، فبالتوحيد لا غير، لأنها مكتوبة به في السّواد.

قوله تعالى: أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ «8» . يقرأ بإسكان الراء، وضمّها. فالحجة في ذلك كالحجة في (أذن) «9» .

قوله تعالى: هارٍ فَانْهارَ بِهِ «10» . يقرأ بالتفخيم والإمالة. فالحجة لمن فخّم: أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن أمال فلكسرة الراء. والأصل في هار: (هاير) قلبت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام، ثم سقطت لمقارنة التنوين.

قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ «11» . يقرأ بضم التاء وفتحها. فالحجة لمن ضم:

أنه جعله فعل ما لم يسم فاعله، ورفع به القلوب. والحجة لمن فتح أنه أراد: تتقطع فألقى

(1) قال في اللسان: قال مجاهد: الطائفة: الرجل الواحد إلى الألف، وقيل: الرّجل الواحد فما فوقه:(اللسان:

مادة: طوف).

(2) التوبة: 98

(3) الفتح: 6

(4) التوبة: 103

(5) هود: 87

(6) المؤمنون: 2

(7) المعارج: 23

(8) التوبة: 99

(9) انظر: 176

(10) التوبة: 109

(11) التوبة: 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت