فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 378

والاختيار: السكون لإجماعها عليه في قوله: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ «1» .

قوله تعالى: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ «2» يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأ بالياء: أنه ردّه على قوله: (فيه يغاث الناس) .

ومن قرأه بالتاء فحجته: أنه خصّهم بذلك دون الناس.

قوله تعالى: حَيْثُ يَشاءُ «3» . يقرأ بالياء والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه جعل الفعل ليوسف. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه جعل الإخبار بالفعل لله تعالى، لأن المشيئة له، لا ليوسف إلّا بعد مشيئته عزّ وجل.

قوله تعالى: وَقالَ لِفِتْيانِهِ «4» يقرأ بالياء والتاء. وبالألف والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أراد: الجمع القليل: مثل (غلمة) و (صبية) والحجة لمن قرأه بالألف والنون:

أنه أراد: الجمع الكثير مثل (غلمان) و (صبيان) .

فإن قيل: وزن (فتى) فعل، و (فعل) لا يجمع على: فعلة فقل: لما وافق (غلمانا) في الجمع الكثير «5» جمعوا بينهما في القليل ليوافقوا بينهما.

قوله تعالى: نَكْتَلْ «6» . يقرأ بالنون والباء. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أراد: انفراد كل واحد منهم بكيله. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه أخبر بذلك عن جماعتهم، وأدخل أخاهم في الكيل معهم.

وأصله: (نفتعل) فاستثقلوا الكسرة على الياء «7» فحذفت، فانقلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها فالتقى ساكنان فحذفت لالتقاء الساكنين.

أنّى ومن أين آبك الطّرب ... من حيث لا صبوة ولا ريب

وآبك: أتاك. انظر (القصائد الهاشميات للكميت بن زيد تصحيح محمّد شاكر الخيّاط النابلسي مطبعة الموسوعات بمصر- 41) .

(1) آل عمران: 11

(2) يوسف: 49.

(3) يوسف: 56.

(4) يوسف: 62.

(5) حيث جمع على فتيان.

(6) يوسف: 63.

(7) وأصله على وزن: نفتعل: أي: نكتبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت