فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 378

قوله تعالى: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ «1» . يقرأ بهمزة وياء. وبالمدّ وغير المدّ، وبهمزتين.

وقد ذكرت علله محكمة فيما سلف «2» .

قوله تعالى: إِلَّا امْرَأَتَهُ «3» قَدَّرْناها يقرأ بتشديد الدال وتخفيفها. وقد تقدّم القول فيه «4» .

قوله تعالى: قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ «5» . يقرأ بالتاء والياء «6» ، وبالتشديد والتخفيف. وقد ذكر آنفا.

قوله تعالى: بَلِ ادَّارَكَ «7» . يقرأ بقطع الألف وإسكان الدال، وبوصل الألف وتشديد الدّال، وزيادة ألف بين الدال والراء. فالحجة لمن قطع الألف: أنه جعله ماضيا من الأفعال الرّباعية. ومنه قوله إِنَّا لَمُدْرَكُونَ «8» . والحجة لمن وصل وشدّد، وزاد ألفا: أن الأصل عنده: (تدارك) ثم أسكن التاء وأدغمها في الدّال، فصارتا دالا شديدة ساكنة فأتى بألف الوصل، ليقع بها الابتداء، وكسر لام (بل) لذهاب ألف الوصل في درج الكلام، والتقائها مع سكون الدّال، ومثله: فَادَّارَأْتُمْ فِيها «9» ، قالوا: اطَّيَّرْنا بِكَ «10» ، وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها «11» .

قوله تعالى: أَإِذا كُنَّا تُرابًا وَآباؤُنا «12» مذكور فيما تقدم «13» .

فأمّا قوله: أَإِنَّا «14» يقرأ بالاستفهام والإخبار. فالحجة لمن استفهم: أنه أراد أإنا

(1) النمل: 55.

(2) انظر: 161.

(3) النمل: 57.

(4) انظر ص: 207 عند قوله تعالى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا.

(5) النمل: 62.

(6) في الأصل: (والهاء) وهو تحريف قرأ أبو عامر وهشام بالياء والباقون بالتاء.

(7) النمل: 66.

(8) الشعراء: 61.

(9) البقرة: 72.

(10) النمل: 47.

(11) يونس: 24.

(12) النمل: 67.

(13) انظر: 161.

(14) النمل: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت