فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أشكر لكم سرعة الرد والله يوفقكم لخدمة الإسلام والمسلمين.. أرجو إفادتي: ما حكم تعدد الأديان منذ نشوء الخليقة، أقول لماذا لم يتعدد الأنبياء جيلا بعد جيل وهم ينشرون دين الإسلام، ولماذا كانت هناك المسيحية والصابئة وووو؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن دين الله تعالى دين واحد وهو دين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى غيره، وهو الدين الذي جاء به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم، فكان الله كلما جاء الضلال أرسل رسولًا، وجميع ما جاءوا به من الدين متفق في كلياته، وقد تختلف الشرائع في بعض الأحكام، وكانت خاتمة الرسالات رسالة نبينًا محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت ناسخة لما قبلها من الشرائع، ولم يعد يقبل ممن سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يؤمن به ويتبعه وينصره، فلم تعد المسيحية ولا الصابئة دينًا صحيحًا، وراجع للاطلاع على التفصيل في الموضوع مع أدلته الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34493، 39118، 39852، 49073، 65031، 59877، 71164، 59579، 23568، 58961، 62022، 60891، 61288.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت