فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1168 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

أستاذنا الفاضل: ماهو حكم الإسلام في من يقول بأن القرآن الموجود الآن غير الذي أنزل على الرسول

-صلى الله عليه وسلم- مع العلم بأنه مسلم ومثقف ومن الذين يشاركون بمواضيعهم في الجرائد (دفاعا عن الإسلام كما يقول) وإذا كان تاجرًا هل تجوز المعاملة معه؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النصوص الشرعية تدل بوضوح على أن القرآن كتاب الله تعالى محفوظ من التغيير والتبديل، سالم من النقص والزيادة والتحريف، وللتعرف على تفصيل هذه الأدلة، بالإضافة إلى حكم من ادعى التحريف في حق كتاب الله، تعالى يرجع إلى الفتاوى ذات الأرقام التالية:

أما بالنسبة للمعاملة مع الشخص المذكور فلا بأس بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع المشركين واليهود، ففي صحيح البخاري وغيره عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير أخذه لأهله.

لكن المعاملة مع هذا الشخص تكون مصحوبة بالحذر الشديد مما يتبناه من أفكار منحرفة، مع نصحه إن أمكن ذلك وتحذير الناس مما عنده من أباطيل، لأن ذلك من النصيحة للمسلمين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة. رواه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 رجب 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت