فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3059 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إمام في الصلاة بعد قراءته لسورة الفاتحة يبتدئ قراءته بحذف الحروف أو الكلمات الأولى فمثلا: 1- (قل ادعو الله أو ادعو الرحمن ... ) يقرؤها مباشرة (ادعو الله أو ادعو الرحمن ... ) 2- (ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة ... ) يقرؤها مباشرة (لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة ... ) بحذفه \"قل\"في المثال1 وحرف \"و\"في المثال2

فما الحكم الشرعي في هذه القراءة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يجوز للمسلم شرعا ولا يعقل طبعا تعمد حذف حرف من كتاب الله تعالى أو زيادة فيه أو نقص منه، ومن فعل ذلك متعمدا فهو آثم. وفي جمع النوازل للشنقيطي نقلا عن القاضي عياض أن من فعل ذلك عمدا كفر به قال:

روى عياض أنه من غيرا * حرفا من القرآن عمدا كفرا.

ولعل ما سمعت من الإمام المذكور أو نقل إليك عنه يكون ناشئا عن سبق لسان منه أو غلط.. أو عدم تمكن السامع من بداية القراءة. فلا يعقل أن يتعمد مسلم عامي تغيير القرآن الكريم أحرى أن يكون إماما يؤم المسلمين في الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين. وإذا كان ذلك بسبب الخطأ أو الغفلة فإنه لا يؤثر في صحة الصلاة ما دام في غير الفاتحة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت