فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3687 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كان في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما أمر الناس بطاعة ولي الأمر، أنه (في ما معناه) : علم أن قوما قد أمرهم ولي أمرهم أن يلقوا أنفسهم في النار، فلم يطيعوه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فسؤالي هو: هل عدم الطاعة أمر مطلق في أي معصية، أم في أشياء تجعل الإنسان يكفر إذا فعلها أي مثل إلقاء نفسه في النار؟

جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تحريم طاعة المخلوق في معصية الله يشمل المعاصي والشرك وما يؤدي إليه، ويدل لهذا أن طاعتهم لأميرهم في إلقاء أنفسهم في النار معصية لا تبلغ حد الشرك، وهذا ما قرره ابن حجر والنووي والمناوي ويدل له عموم حديث مسلم الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره, إلا أن يؤمر بمعصية, فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 20451، 50647، 27866.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الأولى 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت