[السُّؤَالُ] ـ [يا فضيلة الشيخ إذا دخلت المرأة الجنة وكان زوجها في النار هل يزوجها الله أم تلتقي بزوجها بعد خروجه من النار، وماذا تعمل في الفترة التي يكون في النار، وفي حالة العكس إذا كان هو في الجنة وهي في النار، أرجو منك التوضيح، حيث استشكل علينا الأمر، وبارك الله فيك.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد بينا في الفتوى رقم: 2207 والفتوى رقم:
19824 أن المرأة في الجنة تكون لزوجها الذي تزوجها في الدنيا، وظاهر النصوص يدل على أنها تكون له ويكون لها ولو دخل أحدهما في النار، لأنه سيخرج من النار أو تخرج هي من النار ولو بعد حين، ما داما قد ماتا على الإيمان.
والكلام على ما في الجنة من الغيب الذي يوقف فيه على ما ورد في النص.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شعبان 1424