فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3313 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[الحمد لله وبعد

ما هي أقسام الاستعانة سواء كانت بالله أو بغير الله؟ ومتى تجوز ومتى لا تجوز؟..مع ذكر مثال ودليل وحكم كل قسم ... والحمد لله رب العالمين]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الاستعانة معناها طلب العون، وطلب العون فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده نوع من أنواع الشرك في الربوبية، والدليل قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] .

وقوله صلى الله عليه وسلم: وإذا استعنت فاستعن بالله. رواه الإمام أحمد والترمذي.

أما الاستعانة بغير الله تعالى فيما يقدر عليه غير الله فهي جائزة، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنا لا نستعين بمشرك. رواه أبو دود وابن ماجه.

وقوله صلى الله عليه وسلم:: والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه. رواه مسلم وغيره

وقوله صلى الله عليه وسلم من حديث حدث سفيان الثوري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يأتيني فيريد مالي، قال: ذكره بالله، قال: فإن لم يذكر؟ قال: فاستعن عليه بمن حولك من المسلمين، قال: فإن لم يكن حولي أحد من المسلمين؟ قال: فاستعن عليه بالسلطان.... إلى آخر الحديث، وهو في سنن النسائي.

وقال الشيخ الألباني: حسن صحيح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 جمادي الثانية 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت