[السُّؤَالُ] ـ[لا لأدري كيف أبدا ولكن هذا ما حصل معي والله على ما أقول شهيد.
لقد كنا مجتمعين في بيتنا وكان عندنا ضيوف مؤمنات صالحات وأمي على سريرها وبجانبها كرسي فارغ كنا نتكلم في أشياء كثيرة لكن يغلب على أحاديثنا الدين وفي سرعة كبيرة وخلال ثانية أو أقل رأيت رجلا يجلس على الكرسي الفارغ بجانب أمي هيئته تدل على التقوى والصلاح جلسته كلها أطمئنان يلبس عباءة خضراء وطاقية خضراء بها زخرفة بسيطة دائر حوافها تصل إلى فوق عينيه يشع بالإيمان أخضر جميل زاهي رجل متوسط إلى صغير الحجم لمحته بسرعه ينظر إليَ نظرة كلها سماحة وجهه أبيض مشرب بحمرة حتى عينيه نديتان جفونه تشوبهما حمرة خفيفة واختفى كل هذا حصل في أقل من الثانية أرجوكم أرجوكم وأستحلفكم بالله أن تردوا عليّ أو تعطوني عنوان أحد يمكن أن يفسر لي ما حصل معي علما بأني أقوم على خدمة أمي الكبيرة في السن ولا أعمل من أجلها وأصلي وأصوم وحاليا تحجبت ادعو لي بالثبات.
جزاكم الله كل خير.
أختكم في الله
الحامدة لله]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما رأيته ربما يكون تخيلًا أو صورة طبعت في ذهنك فتخيلتها أو وهمًا أو شيئًا من الشيطان، والمهم في الأمر أن هذه الأمور لا ينبني عليها عمل.
فالواجب عليك أن تحرصي على ما ينفعك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز.
فأكثري من قراءة سورة البقرة في منزلك، وحافظي على الأذكار في الصباح والمساء وعند النوم، واستمري في برك بأمك عسى الله أن يجعله طريقًا لك إلى الجنة، ونسأل الله أن يثبتك على طاعته وإن يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 جمادي الثانية 1425