فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6338 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي كالتالي: شخص يتكلم بالباطل مع خطيبته عبر الإنترنت وهي أيضا تتجاوب معه، ولكنها في قرارة نفسها تشعر بالذنب كثيرًا إنما لا تستطيع أن تبتعد عن ذلك وفي نفس الوقت تريد تعلم القرآن الكريم، ولكنها تخاف أن تقدم على هذه الخطوة مخافة أن يلعنها الله لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه، فهل يجوز لها تعلم القرآن الكريم وهي لا تزال على هذه المعصية؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز لهذه الأخت تعلم القرآن وهي على هذه المعصية، فإن الحسنات يذهبن السيئات، ولعل الله أن يهديها بالقرآن وبمصاحبة أهل القرآن ويجب عليها ترك الكلام مع الخطيب لكون الخطيب لا يزال أجنبيًا عنها، فضلًا عن الكلام القبيح، فليس المؤمن بالفاحش ولا البذيء، ولتعلم أن المعصية مشؤومة وممحقة للبركة وأن ما عند الله تعالى لا ينال بمعصيته فلتتق الله تعالى ولتتب إليه توبة نصوحًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت