فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6404 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل قراءة المرء مما حفظ من القرآن في أوقات الفراغ في وسائل النقل مثلا تعتبر ذكرا لله، أو أن ذكر الله لا يكون إلا بالباقيات الصالحات? جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن قراءة القرآن تعتبر من الذكر، وقد سمى الله سبحانه وتعالى القرآن ذكرًا، فقال الله تعالى: وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ {الأنبياء:50} ، وقال تعالى: ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ {آل عمران:58} ، بل تلاوة القرآن أفضل من تلاوة الباقيات الصالحات؛ كما يدل عليه الحديث الذي رواه أحمد في مسنده عن سمرة مرفوعًا: أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهن من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. وذكر الله سبحانه وتعالى ليس محصورًا بالباقيات الصالحات، وانظر الفتوى رقم: 40227 في تعريف الذكر لغة واصطلاحًا.

إلا أننا ننبه إلى أنه لا ينبغي رفع الصوت بتلاوة القرآن في الأماكن التي تكثر فيها المعاصي، وذلك توقيرًا لكتاب الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 65770.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت