فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6550 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يا فضيلة الشيخ ما الحكم في وجود أكثر من مصحف في منزلنا ولا نستخدم غير مصحفين فجزء منه في الدرج والجزء الآخر في الاتشاينا، وأيضا هل يجوز لي أن آخذ المصاحف التي لا نقرأ فيها إلى المسجد؟ جزاكم الله عنا كل الخير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 6364، والفتوى رقم: 55841. أنه لا حرج في امتلاك الشخص أو أهل البيت أكثر من مصحف واحدٍ، وأنه لا يعتبر الاكتفاء بالنظر في واحد مثلا هجرا للآخر، ثم إن الأثر الذي ذكره القرطبي وعزاه للثعلبي عن أنس مرفوعًا: من تعلم القرآن وعلق مصحفه لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يقول: يا رب العالمين إن عبدك هذا اتخذني مهجورًا فاقض بيني وبينه. قد ذكره الألوسي في روح المعاني قال: وقد تعقب هذا الخبر العراقي بأنه روي عن أبي هدبة وهو كذاب - والحق أنه متى كان ذلك مخلا باحترام المصحف والاعتناء به كره بل حرم وإلا فلا. انتهى من روح المعاني.

وقال في الميزان في ترجمة أب ي هدبة هذا: قال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل. انتهى.

وإذا كانت المصاحف المذكورة ملكا للسائل الكريم أو استأذن مالكيها فلا حرج في أن يذهب بها إلى المسجد ليقرأ فيها الناس هناك، بل إن هذا عمل حسن وسيؤجر عليه إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت