[السُّؤَالُ] ـ[ما المقصود من قوله تعالى \"ولا على الأعرج حرج \"؟
نرجوا الإجابة في أسرع وقت إن أمكن مع الأدلة.
وجزاكم الله خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
قال الله عز وجل: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ [سورة الفتح: 17] . والعرج هو الظلع؛ كما جاء في المعاجم اللغوية.
وقال القرطبي: والعرج آفة تعرض لرجل واحدة، وإذا كان ذلك مؤثرا فخلل الرجلين أولى أن يؤثر.
والمقصود أن الأعرج لا حرج عليه في التخلف عن الجهاد، ومثله الأعمى والمريض.
قال القرطبي: أي لا إثم عليهم في التخلف عن الجهاد لعماهم وزمانتهم وضعفهم ...
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 جمادي الأولى 1425