فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8985 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قال عز وجل (أولئك كالأنعام بل هم أضل) إشكالي ما الحكمة من تشبيه الكافر بالأنعام رغم أنها مسبحة. وإن من شيء إلا يسبح.. أعرف أن الآية أضربت ولكن مجرد التشبيه ثم الإضراب له دلالته في اللغة فما الحل لهذا الاشكال رغم الفرق بين البهيمة الطائعة المسخرة المسبحة والكافر العنيد.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فقوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) [الأعراف:179] . ووجه التشبيه للكافرين بالأنعام أنهم لا يهتدون إلى ثواب، فهمتهم مثل الأنعام في الأكل والشرب والشهوة وهم أضل منها لأنها تبصر منافعها ومضارها وتتبع مالكها وتعرف ربها والكافرون بخلاف ذلك ولذا قال تعالى: (بل هم أضل) والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت