فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9581 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سمع عيسى أيضا في رجل توسوسه نفسه فيقول قد طلقت امرأتي أو يتكلم بالطلاق وهو لا يريده أو يشككه، فقال: يضرب عن ذلك ويقول للخبيث: صدقت، ولا شيء عليه، ما معنى قوله"يضرب عن ذلك ويقول للخبيث: صدقت، ولا شيء عليه"] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه ذكره المواق المالكي في التاج والإكليل: فمعنى قوله: يضرب عن ذلك، يعنى يعرض عنه لا يلزمه طلاق بتلك الوسوسة أو بسبق لسانه ولا يلتفت إلى ما صدر عنه من قول أو وسوسة، أما قوله: صدقت ولاشيء عليه، بمعنى أنه يخاطب الشيطان بهذا القول استخفافا بوسوسته وإعراضا عنها فكأنه يقول له لقد صدقت فيما وسوست به لكن لا أثر لها ولا يلزمني طلاق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت