فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8312 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [الفرق في المعنى بين الآيتين الكريمتين، قوله تعالى: (وإذا حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين) وقوله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) ؟ ... ...] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالفرق بينهما أن المقسطين من الفعل أقسط أي عدل، وأما القاسطون فهي من الفعل قسط أي جار، قال الطبري: يقال أقسط الحاكم فهو يقسط إقساطًا وهو مقسط إذا عدل في حكمه وأصاب الحق فيه، فإذا جار قيل قسط فهو يقسط قسوطًا، ومنه قول الله عزوجل: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا. يعني الجائرون.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت