فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6731 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل ينبغي لمن أراد أن يختم القرآن القراءة يوميًا؟ أم يجوز القراءة يومًا وتركها يومًا أو يومين؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمشروع للمسلم أن يحافظ على تلاوة كتاب الله، ويكثر من ذلك حسب استطاعته، لعموم قوله تعالى: وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ [الكهف:27] .

وقوله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه رواه مسلم.

والنصوص الدالة على فضل قراءة القرآن، وأنها من أعظم ما يتقرب به إلى الله، كثيرة، وقد ذكرنا طرفًا منها في الفتوى رقم: 5709، والفتوى رقم: 35718.

ولذا كان السلف يحرصون على تلاوة القرآن وتعاهده، كما قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار.

ذكره النووي في التبيان في آداب حملة القرآن.

وعلى هذا، فينبغي للمسلم ألا يدع قراءة القرآن يومًا أو يومين أو أكثر مع أن فعل ذلك جائز ما لم يفض إلى هجر القرآن، وقد ذكرنا أقوال أهل العلم في المدة التي متى تجاوزها المسلم دون أن يختم القرآن يعد من الهاجرين له في الفتوى رقم: 19600.

وراجع للأهمية الفتاوى التالية أرقامها: 630، 11144، 23597، 24437.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رجب 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت