فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7942 من 90754

إيضاحات حول قوله تعالى: واذكروا الله في أيام معدودات.

[السُّؤَالُ] ـ[واذكروا الله في أيام معدودات: سورة البقرة.

هل الأمر وجوب أم استحباب؟ وما هو الذكر الواجب أو المفروض الذي تبرأ به الذمة: لبيك اللهم ... أم سبحان الله ... أم ماذا؟ ومتى يجب البدء في الذكر ومتى يجب الانتهاء إذا كان فرضا وليس مستحبا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر ابن عرفة المالكي أن الأمر في الآية إما خاص بالحاج أو عام، لأن سائر الناس يكبرون في تلك الأيام غير أن الحجاج يكبرون في كل النهار، وغيرهم يكبرون دبر كل صلاة فقط، ثم ذكر أن الذكر إن أريد به مطلق الذكر فهو للوجوب، وإن أريد به الذكر الخاص في الوقت الخاص فهو للندب، وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على المراد بالذكر وعلى وقته: 7335، 6594، 18435، 104148، 102140.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شعبان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت