فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6390 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حکم تلاوة القرآن بالجهر وفي مکبر الصوت، وهل يأثم الإنسان لأن الناس لا يلتفتون إلي تلاوة القرآن أم أنه لا شيء علي القارئ؟ وجزاکم الله خير الجزاء.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

لا يجوز رفع الصوت بالقراءة في المسجد إن أدى ذلك إلى التشويش على من في المسجد من المصلين، وكذلك لا يجوز رفع الصوت بها في أماكن اللغط مثل الأسواق لما فيه من الامتهان ومن فعل ذلك فهو آثم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت القراءة بهذه الصفة من الجهر في المسجد فإن ذلك غير جائز لما فيه من التشويش على الآخرين من المصلين وغيرهم إلا أن يتفق الجميع على الاستماع إليها والإنصات إليها، فلا مانع من ذلك، مع أنه ينبغي أن يتوسط في رفع الصوت بالقرآن فلا يبالغ في رفعه، أما إذا كان ذلك في الأسواق ونحوها من أماكن اجتماع الناس حيث يكثر اللغط فإن ذلك غير جائز أيضًا كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 73055.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 شعبان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت