[السُّؤَالُ] ـ [بسم الله، لي قريب طرأت عليه تصرفات غريبة لم نعهدها من قبل وذلك بعد زواجه من أجنبية ببضع سنين، الأمر الذي ترجح لنا أن يكون مسحورًا ولا أحد منّا يجرأ على التحدث معه على أنه مسحور، ولا يقبل منا، ونحن نعذره فيما يصدر عنه لهذا السبب، ونشفق عليه، ونرغب في علاجه دون علمه، فماذا نفعل؟ وشكرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأولى بكم أن تسعوا في علاج هذا الشخص عن طريق الرقى الشرعية أو عن طريق عرضه على أطباء علم النفس ونحو ذلك، وبهذا سيتضح لكم نوع المرض الذي يعاني منه صاحبكم، وينبغي لكم أن تعاملوه بلطف ورفق وتدعوا له بالشفاء. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 محرم 1424