فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3824 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هي حقيقة وأصل موضوع رفض الرسول صلى الله عليه وسلم زواج فاطمة من على كرم الله وجهه في بداية الأمر، ولم كان رفضه؟ وهل هذا صحيح؟ أم إنها دسائس؟ فأفيدونا حيث كثر اللغط حول هذا الموضوع والتبس علينا الأمر؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف على أصل في كتب أهل العلم لما ذكر في السؤال من رفض النبي صلى الله عليه وسلم زواج فاطمة من علي رضي الله عنهما في بداية الأمر، وقصة زواجهما مشهورة في كتب الحديث والسير والتراجم وليس فيها شيء من ذلك، ففي دلائل النبوة للبيهقي: باب: ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه -ثم ساق بإسناده- عن علي رضي الله عنه قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله قلت: لا، قالت: فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوجك فقلت: وعندي شيء أتزوج به، فقالت: إنك إن جئت رسول الله زوجك فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله، وكان لرسول الله جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه أفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم، فقال رسول الله ما جاء بك ألك حاجة؟ فسكت. فقال ما جاء بك؟ ألك حاجة؟ فسكت، فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ فقلت: نعم، فقال: وهل عندك من شيء تستحلها به؟ فقلت: لا والله يا رسول الله، فقال: ما فعلت درع سلحتكها فوالذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعة دراهم، فقلت: عندي، فقال: قد زوجتكما، فابعث إليها بها فاستحلها بها، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت