فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3798 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[الإخوة الأكارم.

هل فرق العلماء بين نقض الإسلام بالفعل ونقضه بالترك؟ أعني هل اشترطوا في النقض بالترك الاستحلال ولم يشترطوه في النقض بالفعل؟ جزاكم الله خيرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أتى ناقضًا من نواقض الإيمان فإنه يكفر بإتيانه إياه فعلًا كان أو تركًا، فيحكم بكفره ما لم يقم به مانع من موانع التكفير كأن يكون قد نشأ ببادية بحيث يخفى عليه كون هذا الشيء ناقضًا للإيمان، أو كان مكرهًا، أو كان في حالة غضب أفقده وعيه، وكذا الفرح الشديد، وغير ذلك من موانع التكفير التي حددها أهل العلم، هذا مع التنبيه إلى خطورة التساهل في تكفير المسلم، إذ أن من ثبت إسلامه بيقين لا يحكم بانتفائه عنه إلا بيقين مثله، ولمزيد من الفائدة تمكن مراجعة الفتوى رقم: 721، والفتوى رقم: 8106.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت