[السُّؤَالُ] ـ [هل إذا اختلف في أمر، حيث قال بعض العلماء إنه كفر وقال الآخرون إنه معصية، وقام شخص ما بهذا العمل معتقدا أنه معصية، هل يكفر؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن ارتكبت ذنبًا مما اختلف العلماء في كفر مرتكبه أو تفسيقه، إلا أنه ارتكبه معتقدًا عدم كفر مرتكبه فلا يكفر، ولكن لمن يرى التكفير بارتكابه تكفيره، بل له إن كان قاضيًا أن يستتيبه فإن تاب وإلا قتله ردة، كمن ترك الصلاة وأبى أداءها فإنه يقتل عند الحنابلة ردة، وعند المالكية والشافعية حدًا، وقال الأحناف يحبس ولا يقتل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ذو القعدة 1424