[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على محمد نبينا وحبيبنا وعلى آله وصحبه أجمعين
سؤالي عن كيفية الرقية الشرعية لمن به عين أو سحر شروطها وأوقاتها؟ وكيف يمكن أن ترقي شخصًا بدون علمه؟ وماذا يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله عن الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم لا يرقون ولا يسترقون؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق بيان ما يتعلق بالرقية الشرعية من حيث شروطها وكيفيتها، وذلك في الفتاوى التالية: 4310، 7151، 28793.
وأما وقتها، فلا نعلم نصًا يدل بخصوصه على أفضلية الرقية في وقت معين.
وبخصوص رقية الشخص دون علمه، فإنه لا حرج في ذلك إن شاء الله، إذ أن علمه لا يشترط في تحقق الرقية، ويكون ذلك بأن ينوي الرقية.
روى أبو داود والنسائي في الكبرى عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض.
وأما المفهوم الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث السبعين ألفًا: الذين لا يرقون ولا يسترقون والذي رواه البخاري ومسلم فقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 9468.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الأول 1424