فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3773 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قول (إلى جهنم وبئس المصير) وكنت أقف عندها وأتساءل، هل يجوز لنا أن نقول هذه الجملة عند موت شخص ما؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يجوز الحكم على شخص ما بأنه من أهل النار ما لم يعلم موته على الكفر، فإن علم موته على الكفر فإنه لا يشك في كونه من أهل النار، لقول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا {البينة:6} .

وأما إذا كان الميت قد مات موحدًا فإنه لا يجوز الحكم عليه بالنار ولا تمني وقوعه فيها ولا الدعاء عليه بها، بل الواجب أن يحب العبد لأخيه من الخير ما يحب لنفسه، لما في الحديث: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت