فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4331 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما مصير القرين والكتبة في حالة موت الشخص الموكلين به؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الموضوع مما لا يمكن الجزم فيه بشيء إلا إذا وجد نص يدل عليه، لأنه متعلق بأمور الغيب التي لا تثبت إلا بالوحي، والظاهر أن القرين والكتبة بعد موت الإنسان يذهبون حيث شاء الله.

وقد ذكر بعض أهل العلم أن الملكين الذين كان صاحبهما مؤمنا يجلسان عند قبره يستغفران له ويذكران الله ويكتب ذلك للميت.

وذكر بعضهم احتمال أنهم يكلفون بشخص آخر، ولا نعلم شيئا يفيد صحة شيء من هذا، وبالتالي، فإن الأولى هو التوقف حتى نجد دليلا من نصوص الوحي.

وننصح جميع الإخوة بالاهتمام بما يترتب عليه عمل يقرب إلى الله تعالى، وراجع الفتوى رقم: 12192.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 رجب 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت