فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2779 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عن فائدة فتح النصيب، وهل الله سبحانه هو مسبب الأسباب في هذه الحالة وعن النصيب، ويقولون إن كل شيء في هذه الدنيا نصيب، ما حكم ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى هو خالق الأشياء، خالق الناس وأعمالهم، ومسبب أسبابهم ومنجحها، وكل ما يحصل في الكون بقدره، وقد كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، كما في حديث مسلم، وقال الله تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {القمر:49} ، وقال الله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ {الصافات:96} .

فعليكِ بالتسبب بالأسباب المشروعة لتحقيق جميع الطموحات الدنيوية والآخروية، وأكثري الدعاء، والتزمي بالطاعات وبالبعد عن المعاصي، ولا بأس بعرض المرأة نفسها على من يرتضى دينه وخلقه بواسطة أحد محارمها، ولا تأثير لمراجعة المشعوذين الذين يدعون فتح النصيب على قدر الله تعالى، وليعلم أن الإتيان لهؤلاء محرم شرعًا ولا فائدة فيه، وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14231، 30985، 56444، 44761، 27215، 20044، 32981.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو الحجة 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت