فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 953 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الفرق بين كلمة الرحمن وكلمة الرحيم في الآية: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) سورة البقرة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فللعلماء أقوال في الفرق بين اسم الرحمن واسم الرحيم، فمنهم من يقول:

-هما بمعنى، وإنما جمع بينهما للتوكيد.

-وقيل: ليس بناء فعلان كفعيل، فإن فعلان لا يقع إلا على المبالغة.

-وقيل: إن الرحمن خاص الاسم عام الفعل، والرحيم عكسه أي عام الاسم خاص الفعل، والمعنى أن صفة الرحمة في الرحمن تعني صاحب الرحمة الذي تشمل رحمته جميع المخلوقات.

أما الرحيم، فإن الرحمة تكون فيه خاصة بالمؤمنين، وليس اسمًا خاصًا بالله سبحانه، ونسب القرطبي هذا القول للجمهور، وهو الأقرب بدليل: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) [الأحزاب:43] .

وانظر تفسير القرطبي (1/105) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت