فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

لقد توصلت بعد التفكر والقراءة إلى أمرين، وأريد المساعدة في الثالث

1-وجدت أن كل الأمور والقوانين لحد الآن تؤدي إلى وجود خالق حكيم؟

2-وجدت أن كل الأمور لحد الآن تؤدي إلى صدق محمد بأنه رسول؟

3-كيف السبيل إلى تصديق المرسل بأنه الخالق وأن علينا أن نطبق كل ما أرسله لنا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجواب السؤال الثالث ينبني على النتيجة الثانية التي توصلت إليها وهي اعتقادك صدق محمد صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرك أنه مرسل من عند الله خالق هذا الكون الذي لا خالق له سواه.

قال الله تعالى آمرًا محمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [الأعراف:158] .

وهذا الرسول الصادق أخبرنا أن الله افترض علينا طاعته وتصديقه في ما يخبر به عن الله تعالى، وقد يتبادر إلى ذهنك سؤال، وهو كيف يوقن المُرسَل"الرسول"أن من يخاطبه ويأمره هو الله خالق الكون؟ فجوابه: أن الله تعالى يطلع الرسول ويعطيه من الآيات ما يجعله يعتقد جازمًا أن مرسله هو الله جل وعلا، قال الله تعالى عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام: قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى [طه:19-20] .

وقال: لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى* اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى [طه:23-24] .

وقال عن محمد صلى الله عليه وسلم: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الإسراء:1] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت