فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 590 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث يقول:"... ولا تتشبهوا باليهود"

السؤال: ما نوع التشبه الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم، أهو التشبه الفعلي أم من ناحية المظهر.

ومن هم اليهود المقصودون في هذا الحديث؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نهى الإسلام عن التشبه بالكافرين عمومًا سواء كان ذلك من ناحية المظهر واللباس، أو كان من قبيل قصة الشعر والأكل.. وغير ذلك من الأمور التي جعل الضابط فيها أن يقوم الإنسان بشيء يختص به الكفار بحيث يظن من رآه أنه من الكفار.

أما ما انتشر بين المسلمين ولا يتميز به الكفار فإنه لا يكون تشبهًا؛ وإن كان أصله مأخوذا من الكفار.

قال الحافظ في الفتح: وإن قلنا النهي عنها:"أي عن المياثر الأرجوان"من أجل التشبه بالأعاجم فهو لمصلحة دينية، لكن كان ذلك شعارهم حينئذ وهم كفار، ثم لما لم يختص بشعارهم زال ذلك المعنى فتزول الكراهة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت