فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 752 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[معلوم أن الحلف بغير الله حرام، ونجد الله تعالى حلف في القرآن بعدة أشياء (الليل، الصبح ... ) أرجو منكم تفسير ذلك

جزاكم الله خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لمسلم أن يقسم بغير الله تعالى، لأن القسم يقتضي تعظيم المحلوف به، وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى وهذا علة النهي عن الحلف بغيره، وانظر الفتوى رقم:

19237 ورقم:

أما لماذا نجد أن الله تعالى يقسم بالمخلوقات، فقد أجاب عن ذلك أهل العلم بأن الله تعالى له أن يقسم بما شاء من خلقه، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، أو أن ذلك على حذف مضاف، أي ورب الشمس ورب القمر ورب الليل، وهكذا سائرها، قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: فإن قيل فقد أقسم الله تعالى بمخلوقاته، كقوله تعالى: والصافات صفًا، والذاريات، والطور، والنجم، فالجواب أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته تنبيها على شرفه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت