فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 547 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أسلمت وأنا في الخامسة والعشرين من عمري ومات والدي ووالدتي وهما على دين النصارى، فهل يجوز لي أن أستغفر لهما وأقرأ لهما الفاتحة، وما حقهما علي، وكيف أبرهما بعد وفاتهما؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال الله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة:113] .

وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي.

وفيه أيضًا عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال: في النار، فلما قضى دعاه، فقال: إن أبي وأباك في النار.

قال الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث: فيه أن من مات على الكفر فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين.

وإذا تقرر هذا عرفت أنه لا يجوز لك أن تستغفري لوالديك أو تقرئي لهما الفاتحة لأنهما ماتا على الكفر، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: 6373.

أما حقهما عليك وبرهما بعد موتهما، فيكون بقضاء دينهما وإنفاذ عهدهما في غير مُحَرَّم، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وبر صديقهما من غير موالاة إذا كان كافرًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت