[السُّؤَالُ] ـ [أطلب تفسيرا مفصلا للتوحيد، وتوحيد الكلمة، وكلمة التوحيد.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن التوحيد لغة: مصدر وحَّده جعله واحدًا.
والتوحيد شرعًا: هو ما دلت عليه كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) من نفي وإثبات.
والتوحيد نوعان:
1-توحيد في المعرفة والإثبات، وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات.
2-توحيد في الطلب والقصد، وهو توحيد الألوهية، والعبادة، وكل ذلك مبسوط في كتب العقيدة لأهل السنة.
وكلمة التوحيد هي: (لا إله إلا الله) كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
وأما توحيد الكلمة: فهو أن يوحد المسلمون كلمتهم، ويرصُوا صفوفهم، ويؤلفوا بين قلوبهم تجاه قضاياهم الكبيرة، ومبادئهم الأساسية، لإقامة كيانهم المنشود، وتحقيق الهدف الذي من أجله خلق الكون بأسره.
وليتحقق ذلك الهدف تحققًا حقيقيًا لا بد أن يكون توحيد الكلمة مبينًا على أساس ما اقتضته كلمة التوحيد حقاًّ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 شعبان 1422