[السُّؤَالُ] ـ [-هل المتوفاة تشعر بحزن زوجها عليها في الدنيا وكيف يكون حالها] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمسألة سماع الأموات وعدم سماعهم من المسائل الغيبية، ومثلها شعورهم بأحوال الأحياء من حزن وفرح وغير ذلك، ومسائل الغيب لا يجوز الخوض فيها إلا بوحي من عالم الغيب والشهادة. وقد بينا ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية:
وعلى العموم فالعلم بشعور الميت وسماعه لغيره لا ينفع، والجهل به لا يضر. وعلى المسلم أن يشغل نفسه بتعلم ما يقربه من الله وجنته ونعيمه، وما يبعده عن غضب ربه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 محرم 1423