فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3053 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إذا ارتد الإنسان بسبٌ الدين أو الاستهزاء به ثمٌ أراد أن يتوب فماذا عليه أن يفعل علما وأنٌه يقطن في بلد كفر. فقد سمعت أنٌ رجوعه للإسلام يجب أن يكون أمام شيخ عالم وإلاٌ فإنٌها لا تعتبر توبة صحيحة: هل هذا الشٌرط صحيح. أرجو التفصيل في الإجابة.

جزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن سب الدين والاستهزاء به كفر مخرج من الملة في الفتويين التاليتين: 133، 39575 فليرجع إليهما

وعليه، فمن وقع منه ذلك والعياذ بالله وجبت عليه التوبة فورا، وتراجع الفتاوى ذوات الارقام: 33821، 54989، 51043، وإذا توفرت شروط التوبة المذكورة في الفتوى رقم: 7007 فإنه يعتبر تائبا توبة نصوحا.

أما اشتراط حضور أحد المشايخ لتصحيح توبته فغير صحيح، بل هو باطل لأنه شرط ليس في كتاب الله، وفيه تشبه بالنصارى، ولم نر من أهل العلم من اشترطه للتوبة

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت