فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4087 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لماذا سمى الله سبحانه وتعالى الشيطان (إبليس) وما هو اسمه الحقيقي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلتعلم أن إبليس هو أبو الجن، كما أن آدم هو أبو الإنس. ومن تمرد على طاعة ربه سمي شيطانًا، سواء كان جنيًا أو إنسيًا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والشياطين هم مردة الإنس والجن، وجميع الجن ولد إبليس. انتهى.

وإبليس على وزن إفعيل من الإبلاس، وهو الإياس من الخير والندم والحزن، ومنه قوله تعالى: (فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [الأنعام:44] . أي: آيسون من الخير نادمون حزنًا.

وسمي أبو الجن بذلك لأنه إبليس أي يئس من -رحمة الله-

قال ابن كثير في تفسيره: وسماه إبليس إعلامًا له بأنه قد أبلس من الرحمة. انتهى.

وقال البغوي في تفسيره: وكان اسمه عزازيل بالسريانية، وبالعربية الحارث، فلما عصى غير اسمه وصورته، فقيل: إبليس لأنه أبلس من -رحمة الله- أي يئس انتهى.

والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت