[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 19 عامًا، في سنة أولى جامعة، ومشكلتي بدأت ذات ليلة وأنا أسمع القرآن، أثناء النوم شاهدت بالفعل عنكبوتًا أسود على الحائط وقمت فزعًا من يومها وأنا أراه يمشي ويختفي فأصبحت أضيء الغرفة، ولا حظت عندما (أقوي قلبي) لا تخف كثيرًا رؤيته ولو (قرأت القرآن وأنا مرتبك أراه) ، فما هذا وما حله، ثانيًا: عندما أستعجل أو أرتبك تحصل لي رعشة غريبة عند تبولي في الحمام -ليس دائمًا-؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يذهب عنك ما تجده من تخيلات، وأن يقوي قلبك ويثبتك، وعليك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وبتحقيق التوكل على الله، فإنه يكفيك، قال الله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر:36] ، وقال الله تعالى: وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ [الأنعام:17] ، وقال الله تعالى: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [الطلاق:3] .
وكنا قد بينا قبل بعض المضادات للمس الشيطاني فراجع فيها، الفتوى رقم: 25030.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الأول 1425