فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2556 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما أكون على وضوء ويسألني رجل: هل أنت على وضوء؟ هل يجوز لي أن أرد عليه وأقول: إن شاء الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كنت على يقين أنك على وضوء، فليكن الجواب بنعم، أما إن شاء الله، فهو جواب غير مطابق للسؤال ولا يستفيد منه السائل معنى، وتعليق الأمور بالمشيئة، إنما هو في الأمور المستقبلية لا في الأمور الماضية.

قال تعالى: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّه [الكهف: 23-24] .

أما الأمور التي وقعت ومضت، فلا يصح تعليقها بالمشيئة، لأن هذا التعليق لغو، فإنها ما وقعت إلا بمشيئته سبحانه، ولو لم يشأ لم تقع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت