فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2971 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل تجوز الصدقة الجارية على صديقك المتوفى، وكيف نتذكره لندعو له ولجميع أموات المسلمين، وما هو الحكم في سب الدين وإخراج صوت من الفم يعني الشخر في لحظة انفعال وغياب وعي، هل يجوز الاستغفار في الحال، وما هو الحل في الدين؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنقول ابتداء إن بعض جوانب السؤال غير واضحة نظرًا للأخطاء الإملائية ونحن نجيب عما فهمناه، فنقول: إنه لا حرج على الصديق أن يخرج صدقة جارية عن صديقه المتوفى وله الأجر في ذلك إن شاء الله، لأن الصدقة عن الميت مشروعة سواء كان الميت قريبًا أو صديقًا أو غيرهما من عموم المسلمين، وانظر الفتوى رقم: 56783.

وسب الدين كفر مخرج من الملة، فمن سب الدين أو استهزأ به فهو كافر خارج من ملة الإسلام إلا إذا كان فاقد الوعي عند نطقه بكلمة الكفر بحيث لا يدري ما يصدر منه، ويجب عليه إن صدر عنه ما يوجب كفره حال وعيه أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره فورًا، وأما إخراج الصوت من الفم كما ذكر فإن كان يعني به التأفف ونحوه عند الغضب فهذا عمل لا ينبغي، وحسن الخلق يقتضي كظم الغيظ والبعد عن مثل هذه الأفعال، وقد قال الله تعالى: وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ {لقمان:19} .

وانظر الفتوى رقم: 39428، والفتوى رقم: 48551، والفتوى رقم: 26193.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت