فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2851 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لماذا لم يناد الله عز وجل المسلمين في القرآن يا أيها المسلمون بل ناداهم يا أيها المؤمنون وهل الإسلام أعلى درجه أم الإيمان؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإيمان والإسلام إذا افترقا دل كل واحد منهما على الآخر، وإن اقترنا افترقا، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 2274 وعلى كل؛ فإن الإيمان أفضل منزلة من الإسلام، بدليل قول الحق سبحانه: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا (الحجرات: من الآية14) ، ولأن الإيمان أخص من الإسلام، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن.

وعلى هذا؛ فكان الخطاب في القرآن الكريم لمتبعيه بصيغة الإيمان استلهاما لهم وتحفيزًا، ولهذا كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: إذا سمعت الله يقول: يا أيها الذين آمنوا، فارعها سمعك، فإنه خير تؤمر به، أو شر تنهى عنه. رواه البيهقي في شعب الإيمان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت