فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3592 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بالرغم من المواظبة في صلاتي وقراءة القرآن الدائمة والتسبيح المستمر ولي سمات كثيرة طيبة إلا أني أحس أن إيماني ضعيف ويمكن هذا يرجع لأن أموري غير مسهله يعني أكون متفائلة في أمر معين ولكن سرعان ما اصطدم بالواقع فأصبحت في الآونة الأخيرة متشائمة وأقدر البلاء قبل وقوعه وأقول في نفسي لماذا يحصل لي هكذا أنا تحديدا وهذا أدى إلى ضعف إيماني بالمقولة (يمكن لخير) ... أفيدوني لأني متضايقة جدًا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بالرضى بقضاء الله وقدره، وإحسان الظن به، وتذكري أنه أرحم بك من نفسك وأهلك وأدرى بمصالحك، وأنه حكيم عليم رؤوف لطيف بعباده، فعسى أن تكرهي شيئًا وهو خير لك، وعسى أن تحبي شيئًا وهو شر، فاحملي نفسك على المواصلة في الأعمال الصالحة، واحرصي على العمل بما يقوي إيمانك، وأكثري التضرع إلى الله تعالى وسؤاله باسمه الأعظم أن يحقق طموحاتك ورغباتك.

واعلمي أن تسخط القدر محرم، كما أن التقصير في الطاعات جراء حصول بلاء ما من أعظم أسباب الحرمان والخذلان، وأبعدي عنك هاجس توقع البلاء والتشاؤم.

وراجعي في الرضا بالقدر والتعامل مع ما يحصل من الابتلاء أحيانًا وفيما يزيد الإيمان ويساعد على الاستقامة والمزيد من الهدى الفتاوى ذات الأرقام التالية مع إحالاتها: 76360، 73815، 68448، 66358، 35549، 32981، 73010، 63823، 66660، 30758، 23586، 69873، 76760، 26543، 76084، 93820.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت