فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2611 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحيانا نقدم على قرار مهم في ما يتعلق بمجريات حياتنا المعيشية ثم يتبين لنا فيما بعد أن ذلك القرار كان خاطئا وقد كان سيئا لنا ويجعل أوضاعنا سيئا مع التزامنا بالحدود الشرعية، فهل يعتبر هذا قضاء ومقدرا من الله ويتوجب الشكر أم نلوم أنفسنا ونستغفر الله لأننا لم نرض بما قسمه الله قبل اتخاذنا القرار؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا حرج على المسلم أن يأخذ قرارًا يرى فيه المصلحة ويحسن به أن يستخير الله تعالى ويستشير أهل الخبرة والأمانة، وأما إذا اتخذ قرارًا في مسألة ما ولم يقدر الله حصول ما قرر في ذهنه، فليثق العبد أن تديبر الله له خير من تدبيره لنفسه، فهو أرحم بالعباد وأعلم بمصالحهم من أنفسهم، فعلينا أن نرضى بقضائه ونأمل منه أن يعطينا أفضل مما كنا نأمل. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام: 63823، 67925، 76048، 104697.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت