فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1671 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لماذا لا نأخذ بالقرآن فقط بما أنه دستور المسلم حيث إنه هناك تعارض بينه وبين السنة في موضوع عذاب القبر وجلد الزاني المحصن وغير المحصن الوارد في السنة وغير الوارد في القرآن

هل من إجابة]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى تعبد عباده بالأخذ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا {الحشر: 7} وقال تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {آل عمران: 132}

فإذا تعارضت الأحاديث الثابتة مع ما في القرآن في ذهن شخص ما فليرجع في ذلك إلى ما يسمى عند الأصوليين بالتعارض والترجيح، فينظر في إمكان الجمع بين الأدلة أو ترجيح بعضها لبعض أو نسخة له، ثم إن عذاب القبر ثبت وقوعه في السنة صراحة ولم يأت في القرآن ما ينفيه حتى يتوهم أن هناك تعارضا بينهما، بل جاءت بعض الآيات القرآنية تفيد وقوعه كما ذكر المفسرون. وكذلك عقوبة الزنى لم يأت في القرآن ما ينفي التغريب والرجم المذكورين في السنة؛ بل إن الرجم ثبت في آية نسخ لفظها وبقي حكمها، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 28205، 58302، 2112، 5132، 13919، 49234، 52104، 59561، 36822، 26237.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت