[السُّؤَالُ] ـ [هل يمكن للمعالج بالقرآن أن يشرب الدخان؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يليق بالمعالج بالقرآن أن يشرب الدخان، لأن شرب الدخان يحصل به الضرر لشاربه، والقاعدة أن كل ما يضر ممنوع لحديث ابن ماجه: لا ضرر ولا ضرار. ولقول صاحب المراقي: وأصل كل ما يضر المنع.
والمعالج بالقرآن يقوى تأثيره وحصول النفع على يديه بقدر قوة تمسكه بالشرع وقوة علاقته بالله تعالى، فإذا قارف ما لا يرضي الله يخشى عليه من عدم حصول النفع على يديه، ولكن من جرب نفعه لا يمنع من العلاج عنده كونه يشرب الدخان، فقد ينفع الله بسببه بعض المصابين، ولكنه يتعين عليه التوبة إلى الله وترك الدخان.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ذو الحجة 1428