فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2621 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد الاستفهام عن مسألة في القضاء والقدر.. هل قضاء الله دائما يكون لمصلحة العبد المؤمن كأن يجعله الله فقيرًا مثلًا، فهل هذا يعني أن هذا الفقر خير له من الغنى لأنه ربما يطغى ويخرج عن جادة الصواب إذا صار غنيًا أم ربما كان ابتلاء من الله واختبارا للعبد أيصبر ويحتسب، وهل الابتلاء فيه مصلحة للمسلم كأن يبتليه الله في جسده، فهل هذا يعني أن الله قد قضى له بشر وليس بخير كما يعتقد كثير من الناس أم ماذا، وهل كل مصيبة يصابها الإنسان هي نتيجة لمعاصية وذنوبه وليست ابتلاء ورفعة للعبد، وهل هناك تعارض بين هذا وبين الحديث الذي معناه أن أكثر الناس ابتلاء هم الأنبياء ثم الذين يلونهم وهم معصومون فكيف يكون بذنوبهم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله رحيم بعباده وله الحكمة البالغة في تدبير أمور عباده، وكل ما يقضيه سبحانه وتعالى لعبده المؤمن هو خير، فقد يترتب عليه غفران ذنب العبد أو رفعة درجاته، وراجع للتفصيل في الأمر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25874، 67584، 65816، 71525، 76268، 76805، 34841، 70823، 59779، 66358، 47818.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 رمضان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت