فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1381 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يمكن أن تكلم الملائكة إنسانا وترشده إلى خير أو تحذره من شر، أم هذا مجرد أوهام أو تهيؤات وخاصة في العصر الذي نحن فيه؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

لا مانع شرعًا أن تكلم الملائكة بعض عباد الله الصالحين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الملائكة عباد الله المكرمون يمكن أن يتشكلوا ويكلموا بعض عباد الله الصالحين، ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. وفيه أيضًا أن جبريل عليه السلام نزل في صورة رجل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ينظرون إليه ويسمعون. وفي صحيح مسلم عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: ... قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعاد. أي كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى تركت التسليم عليه، فلما ترك الاكتواء عادت للتسليم عليه، كذا في شرح النووي على مسلم.

وفي ثمرات القلوب للثعالبي: أن عمران بن حصين كان تصافحه الملائكة وتعوده ثم افتقدها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن رجالًا كانوا يأتونني لم أر أحسن وجوها ولا أطيب أرواحًا منهم ثم انقطعوا عني، فقال رسول الله: أصابك جرح فكنت تكتمه، فقال: أجل، قال ثم أظهرته قال قد كان ذاك، قال: أما لو والله أقمت على كتمانه لزارتك الملائكة إلى أن تموت. وهذا جرح أصابه في سبيل الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شعبان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت