فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هو التفسير الخاطىء لشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمعنى الصحيح للا إله إلا الله هو: لا معبود بحق إلا الله.

والمعنى الصحيح لمحمد رسول الله هو: لا متبوع بحق إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإذا علمنا المعنى الصحيح فماعداه باطل، مثل تفسير بعضهم للا إله الله بـ: لا معبود في الوجود إلا الله، لأنه يناقض الواقع ففي الوجود آلهة كثيرة تعبد من دون الله، كما قال الله تعالى عن المشركين: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا [صّ:5] .

وكذلك تفسير محمد رسول الله: لا متبوع إلا رسول الله، والواقع أننا نجد من يتبع غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقدسه، ويقدم أقواله على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت