فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2886 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إنني أعصي الله وليس عندي إحساس بالندم، فهل هذا استدراج لي من الله، وكيف السبيل للبعد عن المعاصي والذنوب؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعدم ندمك على وقوع المعاصي منك دليل على ضعف إيمانك وعدم مبالاة الله تعالى بك، لأن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوؤه سيئته، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم، كما هو عند الترمذي وأحمد، قال صاحب تحفة الأحوذي عند شرحه لهذا الحديث قوله: من سرته حسنته -أي إذا وقعت- وساءته سيئته -أي أحزنته إذا صدرت منه- فذكم المؤمن، أي الكامل؛ لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة. انتهى، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 18073.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو القعدة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت